الأربعاء، 25 يونيو، 2008

مقترح مقدم لمعالجة العنف الاسري

مقترح مقدم لمعالجة العنف الاسري
اعداد الدكتوره سلمى سيبيه
(تم ارساله لمجلس الشورى وجمعية حقوق الانسان)
إجراءات العلاج :
تقترح الباحثة ثلاث مراحل للعلاج:
اولاً : مرحلة وقائية قبل الوقوع في العنف.
ثانياً : إجراءات أثناء وقوع العنف .
ثالثاً : إجراءات بعد وقوع العنف
.
وتفصيل ذلك كما يلي :
أولاً : إجراءات وقائية قبل حدوث العنف :
أن أفضل طريقة للتعامل مع العنف ضد الأطفال هي وقفة قبل حدوثه واقتراح لمعالجته قبل حدوثه تظافر جهود مشتركه ومنها :
أولاً: الأسرة الأسرة تدرك احتمالية وجود عنف ضد أطفالها من عدمه لذلك ينبغي عليها الحرص. وخاصة من قبل الإطراف الأكثر هدوء ( زوجه - زوج – أخت كبيره ... ) .
وعلى هذه الأطراف تولي زمام الأمور من حيث ما يلي : :
توجيه الأطفال إلى عدم إحداث ضجة كبيرة في وجود المعتدي المحتمل.
تدريب الأطفال على حسن التصرف في حالة العنف.
إذا لاحظ قرب وقوع العنف ينبغي أن يعرف إلى من يلجأ الطفل.
إشباع الطفل بالحنان والرحمة والثقة بالنفس وإشعارهم بالرضا والإشباع من الحياة الأسرية.
أحرص على التربية بدون لين زائد ودلع لئلا تكون ردة الفعل بعد العنف شديدة.
ضموا و قبلوا أطفالكم دوماً وهذا لا يعارض اللين الزائد.
إذا أحسستم أن الطفل لا ينفذ التعليمات كما أردتم فهذا ليس خطأه فهم لم يولدوا لينفذوا ما تريدوه بل ليقوموا بما يريدوه
لاحظ أي تغير على سلوك طفلك فقد يكون تعرض للعنف ولم يبلغ.
وأضافت العنقري أن تحرص الأسرة على أن تزوج أبنتها ممن لا يعانون الاضطرابات النفسية وطلب التحليل الطبي النافي لإدمان المخدرات (العنقري:2006م) .
المسئولة عن تربية الطفل وتعليمه :
ورد في مواقع متعددة في الانترنت ومنها منتدى سنابس لماهر عاشور وموقع كن حراً نصائح للطفل المحتمل تعنيفه ولأي طفل .(تنقلها الباحثة بتصرف واختصار) .
كيف يبدو المعتدي :
يبدو المعتدي وكأي شخص عادي ، انه يتصرف بشكل طبيعي وقد يكون مهذباً ، وقد يكون اباً أو أماً أو جاراً أو عم أو خال أو صديقاً للعائلة . ويمكن أن يكون شخص تحبه وتثق به .
وقد يكون المعتدي ثرياً أو فقيراً أو متوسط الحال من الناحية المادية. قد يكون ذو مكانة اجتماعية عالية أو على العكس فقد يكون ذا منصب عالِ أو يعمل في أي مكان أو حتى يكون عاطل عن العمل . وقد يكون المعتدي أي شخص لديه أي نوع من السيطرة على الطفل. وكثيراً مايشمل الاعتداء على الأطفال استغلالاً لثقة الأطفال بالشخص المعتدي . ( عاشور :2006م ) .
فقط تذكر إنه ليس كما يبدو ظاهرياً المهم هو ما يفعله أو يطلب منك فعله .
كيف تبتعد عن العنف :
لديك عين ترى بها وأذن تسمع بها وصوت تصرخ به وأقدام تركض بها وإحساس تثق به. كن ذكياً أفضل من أن تكون قوياً وكبيراً.
1. قل لا : إذا حاول شخص أن يعتدي عليك وقلها بصوت عالِ .
2. في حالة الاعتداء اصرخ لحماية نفسك :
هذا الصراخ سيمنح الآخرين فرصة لمساعدتك واستخدم في صريخك كلمات معبرة مثل أحتاج لمساعدة .
أكثر المسجونين المتهمون بالعنف ضد الأطفال قالوا أنهم كانوا سيتركون الطفل لو أصدر صوتاً عالٍ .
3. ثق بإحساسك :
إذا أحسست بعدم الارتياح بأن تكون وحيداً مع شخص ما ولو قريبك فلا تفرض على نفسك البقاء مع أناس لا تشعر معهم بالأمان وتبقى في أماكن لا تشعر بالأمان فيها .
4. ردد دوماً هذه العبارات :
v أنا أثق بقدراتي .
v أنا أعرف المميزات والعطايا التي أعطاني الله إياها وأقدرها وأحافظ عليها .
v أنا أقيم انتقادات الغير لي ولا أسمح لنفسي بأن أحبط إذا ما حاول أحد الحط مني.
5.اهرب من المكان أو الغرفة التي تُعنف فيها:
خذ ببساطة ثلاثة خطوات إلى الوراء ولا تلتفت إلى أي شخص فقط أذهب إلى مكان تشعر فيه بالأمان .
6. قل لشخص تثق به :
ولا تسكت ولو كان المعتدي هو أقرب الناس لك فقط اختار من تثق به وأحصل على مساعدة وإذا لم تستطع بالفظ أكتب له ما تريد ، في بداية هذه الخطوة قد تصطدم بشخص أو أكثر لا يصدمك أو تعتقد أنها غلطتك ، فلك الحق أن تكون خائفاً محرصاً وهذا طبيعي تحتاج أن تعمل على تخطي الخوف والإحراج ، قل لشخص تثق فيه ثم لتمنع المعتدي على تكرار اعتداءه وتبدأ أنت بمعالجة أثار الاعتداء .
7. ما حصل ليس غلطتك :
تذكر أنت لست وحيداً وفي جميع أنحاء العالم يتعرض الأطفال لأنواع العنف يومياً حتى في بلدك ومدينتك ولكنهم لم تتح لهم الفرصة ليعلموا ما يمكن فعله ولكن أنت أتيحت لك الفرصة لتعرف .(موقع كن حراً : 2006م ) .
ولمن يعتقد أنه سيكون المعتدي في الأسرة:
أتقي الله وتذكر لحظة الحساب وأن الله يراك وأن هذا الطفل هو قطعة منك.
إذا كان لديك اضطرابات نفسية فاذهب لمتخصص وعالج المشكلة.
إذا كنت مدمن فاذهب للمتخصصين.
إذا كانت لديك مشكلة مالية أو عائلية فالعنف مع الطفل لن يحل المشكلة بل يعقدها أكثر.
إذا أحسست بالغضب أو الرغبة في التحرش فاخرج من المنزل حالاً.
لا تكثر من مشاهدة البرامج والمواقع التي تشجع على العنف.
تحدث مع قريب أو ناصح عاقل حول أحاسيسك.
إذا كنت تمارس العنف لأن والديك مارسوه معك، فلا تعالج الخطأ بالخطأ بل استدرك ما فاتهم.
وقد يعترض البعض أن المعتدي لن يلتزم بذلك فأجيب أن من واجب جميع الأطراف المسئولة عن معالجة المشكلة بما في ذلك المعالج الأسري بذل الجهد لإقناعه بذلك.
ثانيا: وزارة الداخلية:
1 . تحديد مفاهيم العنف الأسرى ضد الأطفال وتحديد عقوبات لذلك.
2. سحب الأطفال رسميا من الأسر التي اشتهرت باستخدام العنف ضد الطفل وإيداعه مؤسسات أمنه.
3. توفير شرطة لأسرة تتولى قضايا الأسرة بما فيها العنف الأسري ضد الأطفال ويوفر لهم سيارات ومحققين مؤهلين ومتخصصين لمعالجة هذه المواقف ولابد من تأهيلهم بالدورات. .
4. نشر رقم محدد بين أطفال المدارس للاتصال في حالة حدوث عنف أسري.
ثالثا: إدارة الكليات والجامعات :
1. فتح تخصص علاج أسري في جميع الجامعات والكليات ليتم تعين الخريج في كل مؤسسة فيها أطفال كالمدارس.
2. تدريس حقوق الطفل في جميع الدراسات العليا والتعليم العام.
رابعا: القضاء:
1. حصر قضايا العنف الأسري لدى قضاة متخصصين لديهم مؤهلات تجمع بين العلم الشرعي واحتياجات الأسرة والمشاكل الأسرية .
2. نزع الولاية مباشرةً من قضايا العنف الجنسي بالأطفال من داخل أسرة الطفل .
3. توفير أمرآة للتحقق من الوضع بالمشاهدة المباشرة للأسرة
4. أعداد دراسة فقهية غير متحيزة للرجل على ضوء الكتاب والسنة وسيرة المصطفى صلوات الله عليه وسلامه, وغير متحيزة لمذهب معين.
خامسا:الإعلام:
1. التركيز على الإرشاد الأسري ونشره بأساليب مبتكره.
2. إعداد برامج ذات مستوى عالي لمكافحة العنف الأسري بأسلوب يناسب جميع الفئات.
3. عدم عرض أي فيلم أو دعاية أو مادة إعلامية تساهم في نشر فكرة العنف الأسري.
4. توعية المجتمع بمفهوم رعاية الأبناء والعطف والرحمة بهم ،وأنه ليس من القوة تعنيف الضعيف.
5. منع نشر أي مواد تشجيع الاعتداء الجنسي وتثير الغرائز.
6. فتح قناة خاصة لتوعية الأطفال .
7. نشر الثقافة الأسرية والإسلامية في الإعلام.
8. محاربة الصورة النمطية للأسرة في الشاشة والتي تمثل الأب العنيف والأم السلبية.
سادسا: وزارة التربية والتعليم:
1. فتح شعبة تعمل على توعية الأسر بما يلي:
أ‌- تتابع أوضاع الأطفال المُعَنفين في المدارس .
ب‌- يعطي لها الصلاحية في التصرف وإبلاغ المسئول.
ج- إعداد نشرات توعية في المدارس عن أثار العنف الأسري ضد الأطفال.
د- زيارة المدارس والاتصال بالأطفال وتوعيتهم بحقوقهم وواجباتهم وكيف يتصرفوا بشكل سليم في حالة تعرضهم للعنف .
2. نشر ثقافة الحب بين أطفال المدارس بدلاً من ثقافة الطاعة لأن هذا الجيل الذي بلغ نسبته62% من تعداد المجتمع السعودي ينبغي عدم تكرار ما حدث مع الأجيال السابقة من الاعتماد على التحفيظ والاختبارات والضغط النفسي لثبوت خطأها وأثارها السيئة
3. معالجة الانحرافات السلوكية للطلاب.
4. أن تقوم بإعداد مادة توجيهية للطفل تتضمن مجموعة من الإرشادات التي قد تشمل كما أورد حمدي مراد:
أ- نصح بالابتعاد عن أقران السوء .
ب- منعه من لغو الكلام ومن السب واللعن .
ج- أن يحسن الاستماع إذا ما تكلم غيره ممن يكبره سناً وتصاغ بشكل تربوي سليم .
5. أن تدخل الرياضة البدنية وتمارس حماية النفس في المدارس بشكل متقن بنين أو بنات فالمؤمن القوي أحب إلي من المؤمن الضعيف (الثويني 2005م،96) .
6. تكريم الطفل والاقتصار في لومه وتأنيبه إذا أخطأ ليكتسب ثقة في نفسه (مراد:2001) .
7. تأهيل المدرسين تربوياً ونفسياً وثقافياً ليكونوا أكثر فاعلية في التعامل مع الطلاب المُعنفين.
8. تخصيص حصة الريادة لمناقشة العنف ضد الأطفال .
9. تضمين المناهج بما يحقق أهداف الإسلام الساعية إلى التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع.
سابعا: وزارة الصحة:
1- نشر العيادات النفسية في المراكز الصحية لمعالجة الاضطرابات النفسية .
2- نشر عيادات معالجة الإدمان على الكحول والمخدرات في المراكز الصحية.
3- تنبيه الأطباء بضرورة الإبلاغ عن أي حالة اعتداء أسري.وحمايتهم .
ثامنا: وزارة العمل:
1. توفير دخل لمن لديه عمل لأي ظرف كان طالما لدية أسرة يعولها وتوفير سكن لكل مواطن لتخفيف الضغط الاقتصادي على رب الأسرة.
تاسعا: إيجاد وزارة للشئون الأسرية :
1. تتولى جميع شئون الأسرة وتصدر قرار إلزامي بأخذ دورة لكل من يريد الزواج يتم فيه توعية بأدواره وحقوقه وواجباته .
2. تتولى علاج مشاكل العنف الأسري، لتقتلع الظاهرة من جذورها وتعالج الانحرافات السلوكية للأبناء يعين فيها المختصون والمعالجون الأسريين..
3. تعمل على زيارة البيوت التي يكثر فيها العنف وتوفر لهم توجيهات وتدريبات تعينهم على معالجة العنف.
4. تسعى لتنمية المهارات الوالدية.
عاشرا: الوعاظ والخطباء و العلماء:
1. نشر فكر المحبة والسلام بين أفراد المجتمع والتنفير من العنف وبيان خطورته وأضرارها وعقابه.
2. نشر فكرة الإسلام عن الأسرة كما وردت في سيرة الحبيب صلى الله عليه وسلم القائمة على السكينة والمودة و الرحمة.
3. تشجيع أعمال الجمعيات والهيئات التطوعية والأهلية المعنية بالطفولة.
أحدى عشر: نقاط عامة متنوعة
1- فتح موقع إلكتروني حكومي متخصص لمكافحة العنف الأسري من منظور أسلامي ويطرح بشكل فني يناسب كل الفئات ويستقطب الأسر.
وقد أضا ف حاتم قطران (2006م) في دوره له عن مناهضة العنف ضد الأطفال – المنهج الشامل القائم على حقوق الطفل
2- سن قوانين صارمة لمن يشجع العنف الأسري بشكل عام وضد الأطفال بشكل خاص من مواقع الانترنت.
3- تشكيل لجان شعبية لنشر الوعي في المجتمع.
4- إصدار ميثاق أخلاقيات للأسرة.
5- إصدار قوانين تنظم وتحفظ حقوق الطفل .
6- محاربة الأمية في المجتمع.
7- توفير أماكن ترفيه ورياضة للعوائل.
8- تعين مندوب لحماية الطفولة على المستوى المحلي يكون مسئول عن استلام شكاوي الأطفال والعمل على حلها .
9- إجبارية التعليم في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة.
10- سن قوانين تتيح للأخصائيين في وزارة الشئون الأسرية زيارة البيوت عامة لمناقشة أوضاعها وتحديداً للبيوت التي قد يشتبه بوقوع عنف فيها .
11- تشجيع الناس على الإبلاغ على حالات العنف الذي يعرفونها.
12- تشجيع الدولة للمحامين باستلام قضايا العنف ضد الأطفال بأسعار رمزية .(قطران: 2006م) .
ثانياً : إجراءات مقترحة أثناء وقوع حالات العنف:
وضع الطفل في مكان آمن مؤقتاً أو بصفة دائمة إ ذا لم يستطيع فصل المُعنف ووضعه بعيداً عن الأسرة ( وهو الأفضل).
توفير خدمة تلفونية مجانية للاتصال بالطوارئ والمختصين لتقديم الخدمة العاجلة للعائلة.
تشجيع الطفل على وصف ما حدث له وتوفير الهدوء النفسي له.
عدم تكرار طلب وصف ما حدث للطفل منه والاكتفاء بما ذكره في الرواية الأولى لئلا نكرر له أضرار التحرش ولذا نلجأ للتصوير على شريط الفيديو والاعتماد على الشريط لعرض المشكلة كشهادة في المحكمة.
حضور أخصائي أو مستشار في العلاج الأسري للمنزل والحديث مع الأسرة حول الموضوع.
التعامل بهدوء أعصاب مع الطفل وعدم تهديده.
عدم استسلام الأهل لتأنيب الذات واللوم مما ينسيهم من هو المعتدي الحقيقي .
عدم إلقاء المسئولية على الطفل وإفهامه إنه سبب تصرفاته وضع المعتدي للاعتداء عليه.
تصديق الطفل فيما يقول وعدم مقاطعته سواء بالكلام أو بإشارة جسدية.
ثالثاً : إجراءات مقترحة بعد وقوع العنف:
ــ على الأسرة التعامل بهدوء لمعالجة الموقف وليس لتهدئة الوضع لصالح المعتدي (القوي) واقتراح اتخاذ الإجراءات التالية من قبل المسئولين :ــ
تفعيل برامج الأسرة الخاصة أو البديلة لكفالة الأطفال اللذين تم تعنيفهم من أهاليهم .
إيجاد سجل وطني لحالات توثق فيها وللحالات التي تراجع المشافي ومخافر الشرطة ومحاكم القضاء لتجميع كل الحالات نقلاً من( قوشحة:2006) .
فرض عقوبات مناسبة للمعتدي .
تأمين حق الطفل في التأهيل البدني والنفسي وإعادة الاندماج الاجتماعي (قطران:2006)
إلزام المعتدي بحضور جلسات تدريبية لمعالجة أسباب عنفه وإلزامه بإجراء خدمات للمجتمع .
يمنع ولي الأمر أو ولية الأمر عن التنازل عن حق المعتدي علية في محاسبة المعتدي.
تعين محامي متخصص في حالات العنف الأسري للطفل في المحكمة من قبل الدولة.
الإكثار من دور الحماية بحيث لا تقل في المدن الكبيرة عن دار في كل حي كبير. وتسهيل إجراءات اللجوء إلى دور الحماية بدلاً من التعقيد وطلب إجراءات وأوراق ومعاملات قبل البدء في المساعدة مما يضطر المعتدي عليه أحياناً لرفض إتمام المعاملة .
دور المعالج الأسري في التعامل مع الطفل المُعنف من قبل أسرته:
تحديد نوع العنف الممارس ضد الأطفال في الأسرة . ومن الممارس للعنف ولماذا يمارس العنف.
إجراء تقيم لوضع الطفل.
تحديد المعالجة المطلوبة عقلياً ونفسياً للطفل والأسرة.
تحديد المواضيع الأسرية التي تسبب العنف ضد الطفل من أسرته.
البدء في معالجة أثار العنف في الطفل ثم الأسرة.
تثقيف الأسرة لاستخدام أساليب وقائية لمواجهة العنف.
وعلى المعالج التفريق بين الانحرافات السلوكية والتربوية للطفل وبين العنف الغير مبرر الموجه له. وعليه معالجة أي انحراف سلوكي لدى الطفل قد يتسبب في حدوث عنف مبالغ فيه لتأديبه.
1. نشر التوعية الأسرية .
2. فتح مواقع لتوعية الأطفال.
3. إلحاق المعتدي والمعتدى عليه بدورات تأهيلية قبل عودته لأسرته .
4. إيجاد وزاره متخصصة للأسرة.
5. تحديد قضاة متخصصين لمشاكل الأسرة.
6. تشجيع المحامين على تولي هده القضايا بأجر منخفض.
7. فتح عيادات مجانية لمعالجة أثار العنف.
8. وضع المعتدي المختل عقليا والمريض نفسيا في مصح خاص.
9. إلزام الأهل بتربية طفل السفاح.
10. تسهيل الاتصال بين المعلمات واللجان المتخصصة .
التوصيات :
في ضوء نتائج البحث أماكن التوصل إلى التوصيات التالية:
1. وجوب مراجعة الأنظمة والقوانين المتصلة بالطفل في الأسرة والمجتمع من أجل إيلاء الاعتبار الأول لمصالح الطفل .
2. إقرار جملة من التدابير التي وردت في الإجراءات المقترحة من الباحثة في الإطار النظري.
3. اتخاذ تدابير تهدف لنشر الوعي الشامل في المجتمع سواء في برامج التعليم .
4. ضرورة دراسة الظاهرة من قبل مجلس الشورى،أو مؤسسة أو لجنة تحددها الدولة يعمل في أعضاءها أكاديميين ورجال دين وتربية وعلم نفس وأطباء وآباء وأمهات يتم من خلالها دراسة الظاهرة وتحديد حجمها.
5. لا بد من تغير جدري في أنظمة القضاة ودراسة جدية بقضايا الوالي إذا كان هو المعتدي من يتولى بدلا منه وغير دالك من أمور للأسف ليست من الشرع وإنما في بعض المذاهب التي تعتنقها المحاكم الشرعية.
6. التعاون بين وزارة التربية والتعليم و اللجان المتخصصة لتدريب ، المعلمين والمديرين للتعرف على الطفل المتعرض للعنف وكيفية المساعدة في إزالة وتخفيف أثار الاعتداء، وإعطائهم رقم محدد للإبلاغ من حالات الاعتداء مع حمايتهم من أي ضرر.
7. توعية المجتمع السعودي بضرورة التعامل الاجتماعي الذي نتبعه من الإسلام والإبلاغ عن المعتدي ورعاية المعتدى عليه سواء من الجيران أو الأقارب.
8. حماية الأطباء والمدرسين و الأخصائيين والجار والقريب ليستطيعوا التبليغ دون الخوف من المسئولية والضرر
9. تفعيل دور لجان حقوق الإنسان وإدارة الحماية الاجتماعية وإعطاءهم الصلاحية لحماية حقوق الطفل.
10. نشر حقوق الطفل في التلفزيون والصحف والكتب المدرسية ،وتوعية الأطفال بما عليهم فعله عند الاعتداء عليهم.
11. معالجة قضايا التفكك الأسري والطلاق، ولإدمان والفقر والبطالة والمشاكل النفسية .
لا ارتباطها الوثيق بهذه الظاهرة.
12. ضرورة نشر الوعي في الأعلام بأن الابن له حقوق وان حديث النبي صلـى الله عليـة وسلـم " أنت وما لك لأبيك " كان له سبب نزول ولا يؤخذ بشكل مطلق جميع الحالات مع الحرص على حقوق الوالدين لئلا نعالج مشكلة فتسبب مشاكل أخرى .


المقترحات
مقترحات لبحوث أخرى:
تقترح الباحثة استكمالا لمجال البحث الحالي القيام بالبحوث التالية:
1. إجراء بحوث ودراسات تحليلية عن العنف ضد الأطفال في المدارس.
2. إجراء بحوث تحليلية من أجل معرفة الآثار المستقبلية على العنف ضد الأطفال من خلال دراسة ميدانية على عينة من البالغين المُعنفين في طفولتهم .
3. إجراء بحوث تحليلية حول مدى تأثير العنف ضد الأطفال على حدوث الجرائم ودخول السجن والأحداث .
4. إجراء بحوث حول مدى تأثير الإعلام السلبي على وجود العنف ضد الأطفال .
5. إجراء بحوث حول مدى تأثير التفكك الأسري على وجود العنف ضد الأطفال .
6. إجراء بحوث حول العنف فيما بين الأطفال أسبابه وعلاجه .
7. إجراء بحوث حول مدى تأثير الإدمان على المخدرات والكحول على وجود العنف ضد الأطفال.
8. إجراء بحوث حول جدوى وجود دار للحماية وجدوى تأثيره على الحياة الاجتماعية في السعودية
9. إجراء بحوث تحدد كيفية تغير فلسفة المجتمع التي تقدر القوي المُعنف وتحتقر الضعيف المُعتدى عليه .

جامعة كولمبوس الامريكية

جامعة كولمبوس الأمريكية
( تخصصات درجة البكالوريوس ـ الماجستير ـ الدكتوراة )
} المحاسبة ـ الإدارة المصرفية ـ إدارة الأعمال ـ الإرشاد التربوي ـ الإعلام ـ نظم المعلومات الحاسب الآلي ـ علم دراسة الموارد المالية ـ اللغة العربية ـ إدارة الموارد البشرية ـ التأمين وإدارة المخاطر ـ التجارة الدولية ـ الصحافة ـ التطوير التنظيمي ـ التسويق ـ الصحة العامة ـ التعليم الابتدائي ـ
علم الاجتماع ـ مناهج وطرق التدريس ـ إدارة الجودة الشاملة ـ القانون
( التجاري ـ الدولي ـ الجنائي ) ـ علم النفس ـ الاقتصاد ـ الإدارة التربوية والتخطيط ـ اللغة العربية لغير الناطقين بها ـ العلاج الأسري ـ إدارة الخدمات الصحية ـ الفنادق والمطاعم والسياحة ـ التنويم الإيمائي ـ التصميم الداخلي ـ العلاقات الدولية ـ الإدارة ـ التغذية ـ العلوم السياسية ـ العلاقات العامة ـ التعليم الثانوي ـ إدارة الكوارث والأزماتـ {
* ( لمزيد من التفاصيل الإطلاع على ماورد في موقع الجامعة في النت )
تكاليف البرامج والفترات الزمنية المطلوبة
م
الدرجة
الرسوم
الفترة الزمنية
نظام الدفعات
ملاحظات
مقدمة
شهرية
1
بكالوريوس
4000 دولار
(15 ألف ريال )
حسب قدرات الطالب
300 دولار
300 دولار
* لمن يدفع المبالغ كاملة ويأخذ درجتين تخفيض خاص مثلاً :
(ماجستيـــــــر+دكتوراة= 33 ألف ريال . )
2
ماجستير
5300 دولار
(20 ألف ريال )
400 دولار
300 دولار
3
دكتوراة
6600 دولار
(25 ألف ريال )
400 دولار
300 دولار
4
بكالوريوس+ ماجستير
30 ألف ريال
400 دولار
400 دولار
5
ماجستيـــــــر+ دكتوراة
40 ألف ريال
600 دولار
400 دولار

*يحص الطالب على توقيع على شهادته الجامعة من القنصلية السعودية والعمدة وعميد الجامعة .
للتسجيل عن طريق الدكتورة : سلمى محروس سيبيه